موسوعة المدائح النبوية
يقول صلى الله عليه وسلم: (أنا جليس من صلى عليَّ) ، صلوا عليه وسلموا تسليما ، ألف مرحب بكم أخي الزائر ولا تنسانا من صالح الدعوات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» دلائل الخيرات شوارق الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:43 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» المولد العثماني المسمى بالاسرار الربانية في مولد خير البرية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 12:51 pm من طرف خدام الجناب المحمدي

» إني بطه المصطفى متوسل وبآله وبصحبه اﻷخيار وبأهل بدر سيما الشهداء من هجروا الديار لنصرة المختار بعميرهم والحبر صفوان الفتى
الأربعاء يوليو 16, 2014 10:37 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» يا قاصد القرابة ؛ لازم القوم بي الآدابا
الإثنين يوليو 07, 2014 12:19 pm من طرف خدام الجناب المحمدي

» صلي ربي وسلما للعظيم ومكرمأ
السبت يونيو 07, 2014 2:08 pm من طرف altoua

» إلهــــى يا إلهــــــى احـــــفظــنا مـــن مـــــلاهى
السبت مايو 31, 2014 10:16 am من طرف altoua

» يا ليـلى ســـــــابل جــيـــلك حــــبك
السبت مايو 31, 2014 10:14 am من طرف altoua

» شيــــوم كــــــل يــــــوم لـــــزياده رشيد
السبت مايو 31, 2014 10:08 am من طرف altoua

» ديمة صلوا له؛ للشيخ سعد حاج الفضيل
الأربعاء مايو 28, 2014 9:02 am من طرف خدام الجناب المحمدي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ترجمة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه

مُساهمة من طرف ودبدر في الأربعاء يناير 19, 2011 2:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الإمام أحمد بن حنبل
** نسبه ومولده وهجرته لتلقي العلم:
الإمام أحمد بن حنبل (164 هـ ـ 241 هـ) إمام المذهب الحنبلي، هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان
ولد الإمام أحمد في بغداد، في شهر ربيع الأول سنة 164 هـ، وتنقل بين الحجاز واليمن ودمشق. سمع من كبار المحدثين ونال قسطاً وافراً من العلم والمعرفة، حتى قال فيه الإمام الشافعي: "خرجت من بغداد فما خلّفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقَهَ من ابن حنبل". وعن إبراهيم الحربي، قال: "رأيت أحمد ابن حنبل، فرأيت كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين من كل صنف يقول ما يشاء ويمسك عمّا يشاء". ولم يكن ابن حنبل يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا.
** إصول مذهبه:
مذهب ابن حنبل من أكثر المذاهب السنية محافظة على النصوص وابتعاداً عن الرأي. لذا تمسك بالنص القرآني ثم بالبينة ثم بإجماع الصحابة، ولم يقبل بالقياس إلا في حالات نادرة. حيث كان الإمام أحمد عليماً بالأحاديث الأمر الذي وفر له ثروة هائلة في العلم مكنته من الاستنباط. وقد ضيق باب القياس مما جعل الأحكام أقرب إلى مرامي الشارع ومقاصده المستوحاة من أعمال الرسول وأقواله. وكانت هناك حاجة ماسة إلى أحكامه، لأن العرب تفرقوا بين الأمصار التي فتحوها وفيها أمم وشعوب مختلفة. وقد قدّم الإمام أحمد الحديث على الرأي والقياس ولو كان ضعيفاً. كما أنه أكمل مشوار الإمام الشافعي من ناحية تعظيم دور السنة في البناء الفقهي، وكانت شخصية الإمام أحمد رمزاً للصمود والثبات على الإيمان الراسخ ورفض الأفكار الدخيلة على الإسلام والعقيدة الإسلامية.
** منهجه العلمي ومميزات فقهه:
اشتُهِرَ الإمام أنه محدِّث أكثر من أن يشتهر أنه فقيه، مع أنه كان إماماً في كليهما. ومن شدة ورعه ما كان يأخذ من القياس إلا الواضح وعند الضرورة فقط وذلك لأنه كان محدِّث عصره، وقد جُمِعَ له من الأحاديث ما لم يجتمع لغيره، فقد كتب مسنده من أصل سبعمائة وخمسين ألف حديث، وكان لا يكتب إلا القرآن والحديث، من هنا عُرِفَ فقه الإمام أحمد بأنه الفقه بالمأثور، فكان لا يفتي في مسألة إلا إن وجد لها من أفتى بها من قبل صحابياً كان أو تابعياً أو إماماً. وإذا وجد للصحابة قولين أو أكثر، اختار واحداً من هذه الأقوال وقد لا يترجَّح عنده قول صحابي على الآخر فيكون للإمام أحمد في هذه المسألة قولين.
وهكذا فقد تميز فقهه أنه في العبادات لا يخرج عن الأثر قيد شعرة، فليس من المعقول عنده أن يعبد أحد ربه بالقياس أو بالرأي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، ويقول في الحج: "خذوا عني مناسككم". لذا كان الإمام أحمد شديد الورع فيما يتعلق بالعبادات التي يعتبرها حق لله على عباده، وهذا الحق لا يجوز مطلقاً أن يتساهل أو يتهاون فيه. أما في المعاملات فيتميز فقهه بالسهولة والمرونة والصلاح لكل بيئة وعصر، فقد تمسَّك أحمد بنصوص الشرع التي غلب عليها التيسير لا التعسير. مثال ذلك أن الأصل في العقود عنده الإباحة ما لم يعارضها نص، بينما عند بعض الأئمة الأصل في العقود الحظر ما لم يرد على إباحتها نص. وكان شديد الورع في الفتاوى وكان ينهى تلامذته أن يكتبوا عنه الأحاديث فإذا رأى أحداً يكتب عنه الفتاوى، نهاه وقال له: "لعلي أطلع فيما بعد على ما لم أطلع عليه من العلوم فأغير فتواي فأين أجدك لأخبرك؟".
** شيوخه وتلامذته:
من شيوخه سفيان بن عيينة والقاضي أبو يوسف ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي والإمام الشافعي وخلق كثير.وروى عنه من شيوخه عبد الرزاق والشافعي. ومن تلاميذه البخاري ومسلم وأبو داود. ومن أقرانه علي بن المديني ويحيى بن معين.
** محنته مع السلطان:
اعتقد الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد برأي المعتزلة في مسألة خلق القرآن، وطلب من ولاته في الأمصار عزل القضاة الذين لا يقولون برأيهم. وقد رأى أحمد بن حنبل أن رأي المعتزلة يحوِّل الله إلى فكرة مجرّدة لا يمكن تعقُّلُها، فدافع ابن حنبل عن الذات الإلهية ورفض قبول رأي المعتزلة، فيما أكثر العلماء والأئمة أظهروا قبولهم برأي المعتزلة خوفاً من المأمون وولاته، وعملا بقوله تعالي :" إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"، فألقي القبض على الإمام أحمد بن حنبل ليؤخذ إلى الخليفة المأمون، وطلب الإمام من الله أن لا يلقاه، لأن المأمون توعّد بقتل الإمام أحمد، وفي طريقه إليه وصل خبر وفاة المأمون، فتم رد الإمام أحمد إلى بغداد وحُبس ووَلِيَ الخلافة المعتصم، الذي امتحن الإمام أحمد، فتم سجنه وتعرضه للضرب بين يديه، وقد ظل الإمام محبوساً طيلة ثمانية وعشرين شهراً، ولما تولى الخلافة الواثق، وهو إبن المعتصم، أمر الإمام أن يختفي، فاختفى إلى أن توفّي الواثق. وحين وصل المتوكل ابن المعتصم والأخ الأصغر للواثق إلى السلطة، خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقاد بخلق القرآن، ونهى عن الجدل في ذلك. وأكرم المتوكل الإمام أحمد ابن حنبل، وأرسل إليه العطايا، ولكن الإمام رفض قبول عطايا الخليفة
** مؤلفاته:
أثرت عن الإمام أحمد بن حنبل الكثير من المؤلفات لكن أعظمها هو كتاب مسند أحمد في الحديث النبوي، فهو من أشهر كتب الحديث وأوسعها، يحتوي على ما يزيد على 26 ألف حديث نبوي، وفيه الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا توجد في الصحيحين، وضعه الإمام ليكون مرجعاً للمسلمين وإماماً وجعله مرتباً على أسماء الصحابة الذين يروون الأحاديث كما هي طريقة المسانيد، فجاء كتاباً حافلاً كبير الحجم، يبلغ عدد أحاديثه أربعين ألفاً تقريباً، تكرر منها عشرة آلاف حديث ومن أحاديثه ثلاثمائة حديث ثلاثية الإسناد (أي بين راويها وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رواة). وقد رتب كتابه على المسانيد، فجعل مرويات كل صحابي في موضع واحد، وعدد الصحابة الذين لهم مسانيد في مسند الإمام أحمد (904) صحابي
** وفاته:
توفي الإمام أحمد بن حنبل يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة 241 هـ، وله من العمر سبع وسبعون سنة. وقد اجتمع الناس يوم جنازته حتى ملؤوا الشوارع. وحضر جنازته من الرجال مائة ألف ومن النساء ستين ألفاً، غير من كان في الطرق وعلى السطوح، وقيل أكثر من ذلك. وقد دفن الإمام أحمد بن حنبل في بغداد في جانب الكرخ قرب مدينة تسمى الكاظمية، قبره بين مقابر المسلمين وغير معروف سوى مكان المقبرة، وقيل أنه أسلم يوم مماته عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس، وأن جميع الطوائف حزنت على موته.
نقلا عن الموسوعة الحرة ويكبيديا؛ بتصرف بسيط
راجي عفو مولاه : حسب الرسول الطيب الشيخ
Hasbo1969@gmail.com

ودبدر

عدد المساهمات: 45
نقاط: 133
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 28/06/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى