موسوعة المدائح النبوية
يقول صلى الله عليه وسلم: (أنا جليس من صلى عليَّ) ، صلوا عليه وسلموا تسليما ، ألف مرحب بكم أخي الزائر ولا تنسانا من صالح الدعوات

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

موسوعة المدائح النبوية
يقول صلى الله عليه وسلم: (أنا جليس من صلى عليَّ) ، صلوا عليه وسلموا تسليما ، ألف مرحب بكم أخي الزائر ولا تنسانا من صالح الدعوات
موسوعة المدائح النبوية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  يَا عُشَّاْقْ أرَحْ لـِلْفَايِقْ قَدْرُ الرَّبْ رأى بِالمايِقْ
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 26, 2015 5:34 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» الليل أغطش لوضوك في الطش
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 26, 2015 5:24 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» أدب المديح النبوي في السودان
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالسبت يوليو 04, 2015 2:12 am من طرف حافظكو

» ادب المديح النبوي
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالسبت يوليو 04, 2015 2:10 am من طرف حافظكو

» ﻟَﻴْﺲَ ﺍﻟﻐَﺮﻳﺐُ ﻏَﺮﻳﺐَ ﺍﻟﺸَّﺄﻡِ ﻭﺍﻟﻴَﻤَﻦِ
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالثلاثاء يونيو 23, 2015 4:45 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» من وصايا الشيخ المكاشفي
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالثلاثاء يونيو 23, 2015 4:41 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» البحر المدير الكون؛ أستاذنا الرشيد مأمون
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالثلاثاء يناير 27, 2015 6:44 am من طرف ابوزينب الشيخ

» مرادي الصادق المأمون ازورو وعندو أكون مضمون
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالأحد يناير 25, 2015 6:23 am من طرف خدام الجناب المحمدي

» نشيدة الشيخ المكاشفي في الشيخ الكباشي
بروف القرشي وأدب المديح النبوي Icon_minitimeالأحد يناير 25, 2015 6:13 am من طرف خدام الجناب المحمدي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

بروف القرشي وأدب المديح النبوي

اذهب الى الأسفل

بروف القرشي وأدب المديح النبوي Empty بروف القرشي وأدب المديح النبوي

مُساهمة من طرف خدام الجناب المحمدي الأربعاء يوليو 06, 2011 7:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم
رد بروف القرشي على مقالة بجريدة الانتباهة

بتاريخ : الخميس 26-05-2011

يقول كاتب العمود (استفهامات):

«عفواً البروفسير القرشي كلما رأيتك في التلفزيون عدت بالذاكرة لما كتبه الدكتور عبد اللطيف سعيد عنكم قبل سنوات وقلت: لماذا يعطينا هذا العالِم من علمه المديح فقط؟»


رد بروفسير القرشي (مقدم برامج المدائح النبوية بالتلفزيون) بنفس العمود:

أخي أحمد، لك التحيّات الطيِّبات، ولصحيفتك الذائعة واستفهاماتك المقروءة التي ما كنت لاقتحمها لولا أنك أقحمتني فيها كإقحام أبي نواس آية آل عمران في شعره. .

أما العنوان فإن أخي الدكتور إسماعيل رجل صوفي حتى النخاع فكنت إذا «خاشنته» في بعض أحوال المتصوفة يقول لي « أها قامت عليك وهابيتك» وها أنت قد عاودك «تاورك» الداء القديم ـ أخي أحمدـ فاسمح لي بالوقوف معك عند فقرة قصيرة من عمودك بتاريخ 24/5/2011م قلت فيها :

« عفواً البروفيسور القرشي كلما رأيتك في التلفزيون عدت بالذاكرة لما كتبه الدكتور عبد اللطيف سعيد قبل سنوات وقلت:

لماذا لا يعطينا هذا العالم من علمه إلاَ المديح فقط»

وهذه أخي أحمد «شِنْشِنةٌ أعرفُها من أَخْزَم » .


الدكتور عبد اللطيف أخي أحمد، عالم جليل ومعلم نبيل وأخ لطيف آسرٌ خفيف الظل، ضمّنا مكتب واحد ردحاً من الزمن عرف بضاعتي وعرفت بضاعته، فله مني التحية لأن له عليّ حق الأستاذية.

أما لماذا لا أعطيكم من علمي غير المديح؟

فأنا طالب علم ولست بعالم ولو خيِّرت في أن أقف عند فن واحد لاخترت فن المديح وأدبه

ولكني سأهديك خمسة من مؤلفاتي تكفيك مقدمات بعضها كتبها البروفسير عبد الله الطيب والبروفسير الحبر يوسف والبروفسير الحاردلو وأديب السودان والعرب الطيب صالح لتقرر أنت بعد ذلك إن كان لي علم غير المديح أم لا؟

لكنني أخي أحمد، ما كنت أحسب أن رجلاً في قامتك خرج من بيئة عُجنت من طينة التصوف وضمخت بأريج المديح محروم من

إبداعات الشيخ حياتي وظُرف الشيخ هاشم وطرائف الشيخ البرعي وروائع حاج الماحي ولطائف ود أب شريعة وسبائك ود سعد وشوارد ود حليب ونوادر ود تميم وعجائب الكسواب وبدائع البادراب

وغيرها من «المدائح الموغلة في الدارجة» التي صاغها مُدّاح السودان محبةً للحبيب وخدمة لسيرته صلى الله عليه وسلم.

المديح أخي أحمد، سيرة نبوية صيغت بلغة أهل السودان لا يخفى ذلك على ذي بصر ناهيك بذي بصيرة بل لا يخفى على الضَّبع.

والمديح هو«قَدَحْ» أهلك البسطاء في مأدبة السيرة النبوية العطرة حين كان الجهل فاشياً والعلم شحيحاً ووسائل النّشر معدومة.

المديح الذي لا تعتبره عبادة وتراه تسلية أخي أحمد هو سنة تقريرية ووسيلة دعوة ناجعة ورسائل تربوية مؤثرة وسيرة نبوية شاملة وصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم وتعريف بدقائق سيرته

وهو أدب راقٍ وتراث أصيل وسجل تاريخي حافل وجغرافيا ناطقة ورافد لغوي ثر وضرب من السماع النّبيل المباح.

يعرف شيئاً من هذا من يتابع برنامج «في رحاب الحبيب» الذي أريد به استخراج بعض دُرر السيرة النبوية من مدايح أهل السودان الموغلة في الدارجة وشرح بعض غوامضها.

وما كان أهلي وأهلك في «اللعوتة» أخي أحمد، كسالى ولا خاملين ولا عاطلين (حينما يعودون من الحواشات أرجلهم مشقَّقه من«مَسْك الموية» وحيلهم مهدود من قلع اللَّبق وأياديهم مبقّقة من رفع التقانت وكرعيهم متفِّنات من هرس الدراب)

ومع ذلك تطير قلوبهم فرحاً حينما يسمعون ضربات الطار فيستخّفهم الطرب لسيرة الحبيب ويحملهم الشوق إلى حلقة المديح فيجيئون ذرافات ووحدانا بالعراقي أو بالجلابية أو حتى بالتوب «أُم فَكُّو» يستمعون إلى كلام نفيس منظوم ومنغّم يزيح عنهم الكآبة وينسيهم العناء

والإعياء والرهق يتزودون منه بقطوف السيرة ويتجدد في عقولهم حب رسولهم صلى الله عليه وسلم الذي يمنون أنفسهم بزيارته ويكدح أحدهم العمر كله ليحج البيت الذي عرفوه بمعرفة الحبيب الذي عرفوه من هذا المديح بالعامية الدارجة..

وما كان لأهلي هؤلاء مصدر سيرة - أخي أحمد - في زمن شح المصادر إلا هؤلاء المادحون المتجوِّلون الذين وصفتهم بالمتكِّسبين، أكْرِم بهم وأنعم!

فهم الذين زوّدوا أهلي وأهلك بالسيرة وعرفوهم بصاحبها وفقهوهم في الدين وبصّروهم بالحلال والحرام وعمّروا قلوبهم وأرواحهم بالمحبة ونشروا هذا الدين في الأدغال والجبال والسهول والتلال.

كان هؤلاء المتجولون يحيون الليالي بأدب مباح مقابل «عطية مُزَيِّن» لا يشترطونها بل يخرجها محب صادق ويتقبلها محقّ صابر،

وأنت الآن ـ أخي أحمد ـ شاهد عصر على الليالي التي تقتل وتمات بعقود مسبقة وبمبالغ باهظة يختلط فيها الحابل بالنابل وتنقضي ساعاتها في لهو الحديث كما فسره «رَبْعُكَ» القدامى. مع تقديري للفن الحقيقي وأهله.


وما أراك ـ أخي أحمد ـ إلاّ مُنْبَتّ الصلة بهذا الأدب البديع ولو دخلت إليه من بابه لكنت من أحبابه..

وقد أوافقك في بعض ما ذهبت إليه في اجتهادات بعض إخواننا التي «أَفْلَتَ» عيارها وارتفع غبارها ولكنهم إن أحسنّا الظن أخي أحمد هم قوم اتسعت دائرة أملهم في الله بأن يغلب الخير على الشَّر.. أفأنت تقسم رحمة ربك؟


أتحفنا أخي أحمد باستفهاماتك المفيدة المقروءة عن شركة الأقطان والبنك الزراعي وسندس والجزيرة التي انتابتك صحوة فدعوت مرةً إلى إنصافها وغير ذلك مما اعتاد قلمك الإحسان فيه،

أما المديح فإن السودانيين لن يدعوه حتى تدع الإبل الحنين..

لا لشيء إلا لأنهم يحبون الممدوح صلى الله عليه وسلم.

والمحبة خط أحمر

أخي أحمد، مع تحياتي الطيبات.

أخوكم/ إبراهيم القرشي

المقال على الرابط: http://www.alintibaha.net/arabic/news.php?action=view&id=5381


خدام الجناب المحمدي
خدام الجناب المحمدي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 358
نقاط : 892
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 55

https://madad.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى