موسوعة المدائح النبوية
يقول صلى الله عليه وسلم: (أنا جليس من صلى عليَّ) ، صلوا عليه وسلموا تسليما ، ألف مرحب بكم أخي الزائر ولا تنسانا من صالح الدعوات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

إبلي المشرفات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إبلي المشرفات

مُساهمة من طرف خدام الجناب المحمدي في الثلاثاء يونيو 08, 2010 4:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم
إبلي المشرفات وسمن فاخر
ينفعني درهن في اليوم الآخر

ماهن مساخر حازن مفاخر
شحنن بواخر في البحر الزاخر

هي إبلا زينة في المحفل زينة
شايلات خزينة للفــــــائزينا

ماهن من ســـــــوق تمبول
ولا من عــــيال شمبول
راعــيــهن يوت مقبول
ستر الله عليه مســـبول

للطالب تمتحن بمودة ورأفة وحن
للغناء بها يلحــن
ترزم بالليل تحن

مرتعها في الأسـحار
ونزول البرد الحـــار
ما بتألف أب طبعا حار
اليروي بارد وحار

إبلا من الأســـلاف
محفوظة من تلاف
الواحدة غير خلاف
تــــــلد العشر آلاف

إبلا أصيلة جملة وتفصيلا
ربت فصيلا بكرة وأصيلا

راعيهن قام مبسوط
في يدو سبحة وسوط
يعجن للناس يسوط
بكفـه المـــــبسوط

عند سادتي البادراب
والطيبية حباب
أعـراكنا أهل الباب
وأبواتنا اليعقـوباب

راعيهن ذا النورين
قيدومة للســــارين
أصحـابهامضارين
بي وبرهـــا في الدارين

إبلنا يا معـشر
مية وأربعطاشر
تجي حاملة في المحشر
لي رعاتها نستبشر

براقا لاح من جاي
سوح قبلتي ورجاي
حار فكري وتاه جاي جاي
لمتيــن يا أزور ملجاي

صلواتا نافية العـــــد
لــــود قصــي ومعد
برعي النظم يســــعد
للدرجة الفوق يصعد
إبلي المشرفات وسمن فاخر
ينفعني درهن في اليوم الآخر

نقلا عن منتدى التوثيق الشامل مشاركة محمد عثمان وداعة
avatar
خدام الجناب المحمدي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 358
نقاط : 892
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madad.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إبلي المشرفات

مُساهمة من طرف خدام الجناب المحمدي في الإثنين يونيو 18, 2012 5:56 am


هذه القصيدة الزاخرة بالمعاني، الفاخرة القوافي، هي من عيون شعر المدائح النبوية السودانية،متفردة في موضوعها إذ أنها على حد علمي القصيدة الوحيدة المخصصة لفضل القرآن الكريم، أختار الشيخ عبد الرحيم البرعي عليه رحمة الله هذه الكلمة( إِبلي) من معنى الحديث النبوي الذي يوصي الحفظة بتعهد قراءة القرآن لأنه يتفلت كما تتفلت الإبل من عقالها، ثم إن الراوي من منطقة شمال كردفان وهي منطقة زراعية ورعوية فالإبل هي ابنة البيئة وقريبة للمتلقي وكأني بالراوي يحدو العيس مع الرعاة ويحدثهم بأسلوبه السهل الممتنع ،السلس الممتع عن الإبل (وسِـمهِن – درّهِـن – إبلاً أصيلة – ربّت فصيلها – وبرها - مرتعها) لكن إبله هذه ذات شرف عال ومقام رفيع، وبين مطلع القصيدة( ينفعني درهن في اليوم الآخر - هذا النفع الذي يفصح عنه في آخر القصيدة بقوله - بُرعي الْنّظَم يسْعَد للدرجة الفوق يصْعَد) والدرجة التي عناها البرعي هي المشار إليها«انّ درجات الجنة على قدر آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن اقرأ وارق» يصحبنا في سياحة يعدد فيها فضائل القرآن، وكما يقدم العلماء هذه المعارف نثراً يصوغها رواة المديح نظماً آسِراً محبباً. وكأن الصورة لا تكتمل والحديث عن الإبل إلا بعد أن يصطحبهم إلى (سوق تمبول) أهم سوق لمزايين الإبل (هي إبلاً زَيْـنـة) ، ويذكر (عيال شمبول) وهم من أشهر مربيي الإبل. وهذه الإبل المنشودة هي أفضل من ذلك لأن أجرها ينفع في الدّارين ويتضاعف لعشر آلاف.
كعادة رواة المديح يسكبون رحيق المعاني في آنية بهية ويختزلون الكثير من المعارف في بعض أبيات على سبيل المثال قصة جمع القرآن الكريم يقول عنها العلماء:
روى البخاري في صحيحه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قالإن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يُغازي أهل الشام في فتح (أرمينيه) و(أذربيجان) مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ) . لما سمع عثمان رضي الله عنه ما سمع وأخبره حذيفة رضي الله عنه بما رأى استشار الصحابة فيما يفعل ، فقد روى إبن أبي داود بإسناد صحيح - كما يقول ابن حجر - من طريق سويد بن غفلة قال، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيراً في المصاحف .. فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منّا جميعا ، قال ما تقولون في هذه القراءة ؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك ، وهذا يكاد أن يكون كفراً ، قلنا : فما ترى ؟ قال : نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف . قلنا : فنعم ما رأيت .. قال علي : والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل ) .اختار عثمان رضي الله عنه أربعة لنسخ المصاحف هم : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث ابن هشام ، وهؤلاء الثلاثة من قريش . فقد سأل عثمان رضي الله عنه الصحابة : من أكتب الناس ؟ قالوا : كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت قال : فأي الناس أعرب ؟ وفي رواية أفصح . قالوا : سعيد بن العاص ، قال عثمان : فليُمل سعيد ، وليكتب زيد . فبدأ عثمان رضي الله عنه بأن خطب في الناس فقال : ( أيها الناس عهدكم بنبيكم منذ ثلاث عشرة وأنتم تمترون في القرآن وتقولون (قراءة أبي) (قراءة عبد الله ) يقول الرجل ( والله ما تقيم قراءتك ) !! فأعزم على كل رجل منكم ما كان معه من كتاب الله شيء لما جاء به ، وكان الرجل يجيء بالورقة والأديم فيه القرآن حتى جمع من ذلك كثرة ، ثم دخل عثمان فدعاهم رجلاً فناشدهم ، لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أملاه عليك ؟ فيقول نعم ) . وأرسل عثمان رضي الله عنه إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نعيدها إليك ، فأرسلت بها إليه ، ومن المعلوم أن هذه الصحف هي التي جمعت في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه على أدق وجوه البحث والتحري . ثم دفع ذلك إلى زيد بن ثابت والقرشيين الثلاثة وأمرهم بنسخ مصاحف منها وقال عثمان القرشيين : ( إ ذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانهم ) . . إذا تواتر في آية أكثر من قراءة تكتب الآية خالية من أيّة علامة تقصُر النطق بها على قراءة واحدة فتكتب برسم واحد يحتمل القراءتين أو القراءات فيها جميعاً .وبعد الفراغ من نسخ المصاحف بعث عثمان بنسخ منها إلى الأمصار الإسلامية حيث نشط المسلمون في نسخ مصاحف منها للأفراد وكان زيد بن ثابت في المدينة يتفرغ في رمضان من كل سنة لعرض المصاحف فيعرضون مصاحفهم عليه وبين يديه مصحف أهل المدينة .
كل هذه المعارف مطلوبة لكن الإنسان العادي وغير المتعلم الغارق في مشاغل الحياة يختزل له الشيخ البرعي كل ذلك في شطر بيت ( راعيهن ذا النورين) وأي رعاية أكثر من ذلك.
ويرشد المستمع لحسن الخلق والابتعاد عن الإسراف في الملذات وإطعام الطعام، ويقد لهم شرحاً مبسطاً لبعض الآيات مثل قوله تعالى: ") إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون( " يفسرها لهم في شطر بيت آخر (محفوظة من تلاف) و قوال الله تعالى (" وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً") يقول في تفسيرها (مرتعها في الأسحار)،قال علىعليه السلام: «عند قوله تعالى «و رتّل القرآن ترتيلاً» بينه تبياناً و لا تهذّه هذّ الشعر و لا تنثره نثر الرمل ولكن اقرع به القلوب القاسية و لا يكن همّ احدكم آخر السورة». يقول البرعي عن ذلك (للغناء بها لحـن)
كما ترى كل مقطع من هذه القصيدة يصلح لموضوع محاضرة كاملة. ولا ينسى أن يمر على بعض مواضع الإشراق القرآني حيث الخلاوي في(العمارة الشيخ هجو – ابْحراز – أمْرّحي – أم ضواً بان) ويذكر القراء بأن امتحان الحفظة يكون بمحنة ورأفة

نقلا عن صفحة الشيخ البرعي بالفيس بوك


_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
خدام الجناب المحمدي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 358
نقاط : 892
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madad.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى